أبي هريرة في سطور
أبي هريرة بسطور

 


المدرسة في سطور

تأسست مدرسة أبي هريرة الابتدائية عام 1412هـ وتعاقب على إدارة هذه المدرسة عدد من المديرين

وهم : عايد بن لصف العنزي و فيصل بن فحاط العنزي و عبدالله بن ابراهيم العمرو وعبدالعزيز بن عبد المحسن الظفيري الذين كان لهم الدور الكبير في تسيير العملية التربوية على أكمل وجه وفقهم الله ورعاهم إلى أن نصل إلى قيادة الأستاذ / حبيب بن غازي الشمري والذي أكمل ما توصل إليه المديرين السابقين

وانتقلت هذه المدرسة من مبناها المستأجر إلى مبناها الحكومي عام1423هـ المجهز بأفضل التجهيزات لبيئة تربوية و تعليمية متميزة حيث مصادر التعلم بفرعيها المكتبة و قاعة العرض و المختبر و معمل الحاسب الآلي و الملاعب و الساحة الخاصة لممارسة النشاطات المختلفة



424 وتشتمل المدرسة على 14فصلاً تضم بين جنباتها

طالباً

و 26عضواً من معلمين و إداريين وتقع المدرسة في الشمال الغربي من محافظة حفرالباطن وتقع على شارع الستين و هاتف المدرسة / 037232941
 

 إسمه ونسبه (*)


كان أبو هريرة غامض الحسب، مغمور النسب، فاختلف الناس في اسمه واسم أبيه اختلافاً كثيراً. ولا يضبط في الجاهلية والإسلام (1) وانما يعرف بكنيته. وينسب الى دوس. وهي قبيلة يمانية تفرعت عن دوس ابن عدنان بن عبد الله بن زهران كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن النضر بن الأزد بن الغوث.

أما أبوه فقد قيل (2) ان اسمه عمير وانه ابن عامر بن عبد ذي الشرى ابن طريف بن غياث بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس.

وأمه أميمة ابنة صفيح بن الحارث بن شابي بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس (1).

وكنى أبا هريرة بهرة صغيرة كان مغرماً بها (2) ولعل من غرامه بها حدث عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان امرأة دخلت النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض (3)


نشأته وإسلامه وصحبته


نشأ في مسقط رأسه (اليمن) وشب ثمة حتى أناف على الثلاثين (1) جاهلياً لا يستضئ بنور بصيرة ولا يقدح بزناد فهم، صعلوكاً قد أخمله الدهر ويتيماً أزرى به الفقر. يخدم هذا وذاك وتى وتلك مؤجراً نفسه بطعام بطنه (2) حافياً عارياً. راضياً بهذا الهوان، مطمئناً اليه كل الاطمئنان.

لكن لما أظهر الله أمر نبيه صلى الله عليه واله في المدينة الطيبة بعد بدر وأحد والأحزاب وبعد اللتيا والتي. لم يكن لهذا البائس المسكين حينئذ مذهب عن باب رسول الله صلى الله عليه واله فهاجر اليه بعد فتح خيبر فبايعه على الاسلام وكان سنة سبع للهجرة بانفاق أهل الاخبار.

أما صحبته فقد صريح أبو هريرة ـ في حديث أخرجه البخاري (3) ـ بأنها كانت ثلاث سنين.
لما أسلم أبو هريرة انضوى باسلامه الى مساكين الصفة (1) وهم ـ كما قال أبو الفداء في تاريخه المختصر ـ: أناس فقراء لا منازل لهم ولا عشائر ينامون على عهد رسول الله صلى الله عليه واله في المسجد ويظلون فيه. وكانت صفة المسجد مثواهم فنسبوا اليها. وكان اذا تعشى رسول الله صلى الله عليه واله يدعو منهم طائفة يتعشون معه، ويفرق منهم طائفة على الصحابة ليعشوهم. قال: ومن مشاهيرهم أبو هريرة الى آخر كلامه (2).

وكان أبو هريرة ـ كما نص عليه أبو نعيم الاصفهاني في حلية الأولياء (3) اشهر من سكن الصفة واستوطنها طول عمر النبي صلى الله عليه واله ولم ينتقل عنها. وكان عزيف من سكن الصفة من القاطنين ومن نزلها من الطارقين الى آخر كلامه.

وصف أبو هريرة نفسه فقال ـ كما في أول البيوع من صحيح البخاري ـ: وكنت امراً مسكيناً من مساكين الصفة، الحديث وهو طويل (4).

قال ـ كما في باب نوم الرجال في المسجد من كتاب الصلاة من صحيح

وفاته


كانت وفاته في قصره بالعقيق (1) فحمل الى المدينة
وكانت وفاته سنة سبع وخمسين، وقيل سنة ثمان وخمسين، وقيل سنة تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة.


 

 
تصميم طلال العنزي جوال 0500991714